الرئيسية

المنهج / كل قطعة لها سبب

ليس محتوى أكثر. بل إحساس أعمق.

يبدأ كل مشروع بسؤال واحد: ماذا يجب أن يشعر به من يشاهده؟ وما يلي هو كيف أجيب عنه: بإيقاع محسوب، وبلا إفراط، وبعين تلتقط اللحظة التي تغيّر كل شيء.

القصة والإيقاع

تُصنع القصة في المونتاج.

أبدأ بما تحاول اللقطات قوله، ثم أقرّر ما يجب أن تحمله وما يمكن الاستغناء عنه. البنية أولًا: ترتيب الأفكار، ومتى يبدأ الفيلم، ومتى يلتقط أنفاسه. ثم يأتي الإيقاع: القطعة تصيب هدفها حين تتوافق مع انتباه المشاهد، لذلك أشكّل الإيقاع لقطة بلقطة بدل ملء كل ثانية.

تصميم الصوت

الصوت نصف ما يشعر به المشاهد.

أعمل على المسافة بين الكلمات: صوت المكان، والصمت، وثِقل الفضاء، وأجعل الموسيقى والصوت والمؤثرات تعيش معًا دون أن يزاحم أحدها القصة.

الألوان واللمسة الأخيرة

ألوان لها رؤية، لا مجرد إعداد جاهز.

اللون جزء من السرد وليس فلترًا يوضع فوقه. أبني لوحة ألوان تناسب الفيلم، وأحافظ على اتساقها من أول لقطة إلى آخرها، وأُنهي الفيلم ليبدو عملًا واحدًا متماسكًا.

حركة لها غاية

حركة تستحق مكانها في القصة.

العناوين والانتقالات والعناصر الرسومية تخدم ما يُقال، وتتراجع حين تكون اللقطات كافية. وإذا كانت الحركة لا تساعد المشاهد على أن يفهم أو يشعر بشيء، فلا مكان لها.

التسليم

الفيلم المنتهي لا يفيد إلا حيث يُشاهد.

أجهّز الملفات النهائية للمنصات التي سيعيش عليها الفيلم، بالصيغ والأشكال التي يحتاجها المشروع، ليكون جاهزًا للنشر دون جولات إصلاح إضافية.